ابن رشد

1676

تفسير ما بعد الطبيعة

المديرة لافلاكها الأول إدارة لولبية اعني الأفلاك التي كان يضعونها للشمس والقمر والأربعة المديرة لفلك زحل إدارة لولبية ثم قال ومن هذه لا ينبغي ان تحرك حركة لولبية التي يتحرك فيها أسهلها يريد وما كان من هذه الأفلاك سهل الحركة اى شديدها وهو الفلك الاخر الذي فيه الكوكب فإنه ليس له فلك يديره إدارة لولبية ولذلك وضع المديرة تنقص عن الباقية بواحد فقط وانما قال هذا فيما احسب لان الشمس والقمر ليس يظهر فيهما اقبال ولا ادبار ولا كن يظهر فيهما سرعة وابطاء وقوله فالتي تحرك حركة لولبية للاثنين الأولين تكون ستة والتي للأربعة الأواخر تكون ستة عشر يريد بالستة الأفلاك الأول التي للشمس والقمر اعني الناقلة لا المديرة ويريد بالستة عشر المديرة للأربعة الكواكب المتحيرة فيكون كما قال عدد الأفلاك خمسة وخمسون واحد وثلاثون منها ناقلة وأربعة وعشرون مديرة ثم قال واما ان لم يزد أحد التي قلنا للقمر والشمس فتكون جميع الاكر سبعا وأربعين يريد واما إذا حذفت الأربعة المزيدة