ابن رشد
1674
تفسير ما بعد الطبيعة
أيضا غير بين في حدوث الحركات اللولبية للكواكب عن هذه الحركات المتضادة الا ان توضع على أقطاب مختلفة فان الحركات المتضادة التي على أقطاب واحدة هي مبطلة بعضها بعضا اعني انه ليس يمكن ان تتحرك حركتين متضادتين على قطب واحد فاما على الأقطاب المختلفة فقد يمكن وكذلك على المراكز المختلفة الا ان يقول قائل ان الفلك الذي فيه الكوكب إذا قدرناه بين فلكين يتحركان إلى خلاف اى كل واحد منهما خلاف صاحبه عرض من ذلك للفلك الذي فيه الكوكب ان يتحرك حركة لولبية لا كن مثل هذه الحركة هي قسر والحركة القسرية لا تجوز على الاجرام السماوية فلذلك الأولى ان يظن في هذه الحركات اللولبية انها تحدث عن حركات متضادة على أقطاب مختلفة وذلك أنه على هذا يعرض ان يرى الكوكب مقبلا مرة ومرة مدبرا ومرة سريعا