ابن رشد

1658

تفسير ما بعد الطبيعة

باقي ذلك فينبغي اما ان نطلبه نحن واما ان نفحص عنها من الذين طلبوها ان ظهر شئ اخر غير ما قيل الان للذين يستعملون هذه الأشياء مع أنه ينبغي ان نحب الفريقين وان ننقاد لأقاويل أشدهم فحصا فاما اودكسس فقد كان يضع ان حركة الشمس والقمر لكل واحد منهما في ثلث اكر الأولى من هذه للكواكب التي هي غير متحيرة والثانية التي في وسط البروج والثالثة التي في المنحرف في عرض البروج وان الذي يتحرك فيه القمر أكثر انحرافا بالعرض من الذي فيه الشمس التفسير لما كان صاحب هذا العلم يتسلم من صاحب علم الهيئة عدد الحركات وكان أصحاب هذا العلم قد اختلفوا في ذلك رأى أن يذكر من ذلك ما كان الأشهر في زمانه واخبر انه وان لم يقع به اقناع فان فيه منفعة ما وهو ان يكون عند الفكر عدد مصور يعمل عليه عند الفحص عن حقيقته فإنه أفضل من الا يكون عنده عدد