ابن رشد

1643

تفسير ما بعد الطبيعة

الأولى السرمدية الواحدة أيضا فإذ كان المتحرك مضطر ان يتحرك بشيء والمحرك الأول لا يتحرك بذاته وكانت الحركة السرمدية بمحرك سرمدي والواحدة بواحد ونحن نرى انه غير حركة الكل المبسوطة التي نقول إنها يحركها الجوهر الأول الذي هو غير متحرك حركات اخر التي للمتحيرة سرمدية فان الجرم المستدير سرمدي لا وقف له وقد أوضح ذلك في الطبيعيات فمضطر ان يتحرك كل واحد من هذه الحركات بشيء لا يتحرك بذاته وجوهر سرمدي فان طبيعة النجوم سرمدية ما وإذ كان المحرك سرمديا أيضا وقبل المتحرك فمضطر ان يكون الذي قبل الجوهر جوهر أيضا فبين انه مضطر أن تكون الجواهر على قدر عدة تلك وأن تكون سرمدية بالطبع وغير متحركة بذواتها وأن تكون من غير عظم للعلة التي قيلت أولا