ابن رشد
1273
تفسير ما بعد الطبيعة
عدم الأبيض كما أن الظلمة عدم الضوء فإذا لو كانت الهويات ألوانا لكان للهويات عدد ولكن لأشياء فبين انها كانت تكون الألوان والواحد أيضا بأنه واحد ان كان شئ واحد مثل الأبيض وكذلك أيضا لو كانت الهويات الحانا لكان لدياسيس عدد ولكن لا يؤلفها الجوهر والواحد فإذا لكان شئ له جوهر لا الواحد بل دياسيس وكذلك في النغم أيضا لو كانت الهويات حروفا لكان عددها الحرف الواحد المصوت ولو كانت اشكالا مستقيمة الخطوط لكان عدد الاشكال اشكالا والواحد ذو ثلاث زوايا وهذا القول بعينه في الأجناس الاخر أيضا فإذا إذا كانت في الانفعالات وفي الكيفيات وفي الكميات وفي الحركة عدد وفي كلها واحد ما وكان العدد لأشياء ولواحد ما وأيضا وليس هذا بعينه في الجوهر فمضطر ان يكون مثل ذلك في الجواهر أيضا فإنه متشابه في جميعها فبين ان الواحد في كل جنس من الأجناس