ابن رشد

1626

تفسير ما بعد الطبيعة

متناه فلهذه العلة لا يكون في العظم المتناهى ولا يكون لا متناهي لان ليس عظم لا متناه البتة وأيضا بين انه لا ينفعل ولا يتغير فان جميع الحركات الاخر بعد المكانية فهذه الأشياء بينة انها على هذه الحال التفسير انه يذكر بما تبين له في القول المتقدم وهو ان هاهنا جوهر ما أزلي هو غير متحرك وهو مفارق لجميع المواد اما انه جوهر وانه عقل وانه محرك كمثل ما يحرك المحبوب المحب إلى سائر ما تبين من صفات هذا المحرك فهو شئ تبين في هذه المقالة واما انه غير متحرك ومفارق للهيولي فقد تبين في اخر الثامنة من السماع وهو يذكر بذلك أيضا في قوله وقد أوضح انه لا يمكن ان يكون لهذا الجوهر