ابن رشد
1607
تفسير ما بعد الطبيعة
بالحركات المضاعفة المتقابلة التي توجد لها واما اتصاله فبالحركة الواحدة الدائمة ومن هنا توجد عناية اللّه بجميع الموجودات وهو حفظها بالنوع إذ لم يمكن فيها حفظها بالعدد فاما الذين يرون ان عناية اللّه متعلقة بشخص شخص فقولهم من جهة صادق ومن جهة غير صادق اما صدقه فمن قبل انه ليس يوجد لشخص ما حالة تخصه الا وهي موجودة لصنف من ذلك النوع وإذا كان هذا هكذا فالقول بان اللّه يعتنى باشخاص قول صادق بهذه الجهة واما العناية بالشخص بنحو لا يشركه فيه غيره فذلك شئ لا يقتضيه الجود الإلهى قال أرسطاطاليس فإن كان شئ يتحرك فقد يمكن ان يكون مختلف الأحوال فإذا ان كانت النقلة والفعل الأول الذي به يتحرك ممكن ان