ابن رشد

1592

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس ويحرك كما يحرك المشتهى والمعقول إذ لا يتحرك وأوائل هذه هي هي بأعيانها والمتشوق هو الحسن الذي يميز والمراد الأول الذي هو حسن ونشتهي أكثر من قبل انه يظن خاصة أكثر ولا يظن من قبل انا نشتهي التفسير يقول وإذا كان المحرك الأول يحرك من غير أن يتحرك لا بالذات ولا بالعرض كما يتحرك النفس الذي في الجسم فواجب ان يكون هذا المحرك انما يحرك على نحو ما تحركنا الأشياء المشتهاة اللذيذة ولا سيما المعقولة التي نرى ان فعلها خير ولما كانت أصناف المشتهيات