ابن رشد

1587

تفسير ما بعد الطبيعة

حركة لا تسكن في وقت من الأوقات وهذا انما يوجد للجسم المستدير بما هو مستدير ثم قال وذلك يتبين ليس بالقول فقط بل وبالفعل يريد وهذا الذي قلناه ليس يتبين من قبل القول فقط بل ومن قبل الحس فإنه يظهر ان هاهنا حركة بهذه الصفة اعني انه لم تحسّ قط قد اختلت ولا تحسّ وانها تتحرك دورا وان سائر الحركات ترتقى إليها ثم قال فإذا ستكون السماء الأولى موبدة يريد فقد ظهر من هذا كله ان السماء الأولى موبدة وان بها تتم سائر حركات الاجرام السماوية ويوجد بدل هذا في ترجمة أخرى ما هو مساو لهذا وهو قوله ومما ليس موجودا لهذه ان تحل ويوجد شئ يتحرك حركة غير ساكنة وهذه هي التي في دائرة وهذا ليس هو ظاهر بالكلمة فقط لا كن بالعمل أيضا فإذا السماء الأولى هي أزلية يريد بالكلمة الحدّ وبالعمل الشئ الظاهر للحس