ابن رشد
1578
تفسير ما بعد الطبيعة
بالنوع فيجب أن تكون القوة متقدمة بالزمن على الشخص وان يكون الفعل متقدما على القوة باطلاق وهذا ينعكس اعني انه ان وجب تقدم الفعل على القوة باطلاق وتقدم القوة على المتكون بالزمن وجب أن تكون الموجودات صنفان صنف باق بالعدد وصنف باق بالنوع قال أرسطاطاليس فإن كان هو هو بعينه دائما دورا فمن الاضطرار ان يفعل بذاته هكذا وبغيره هكذا فإذا السماء الأولى أزلية التفسير يقول الإسكندر انه يذكر في هذا القول بايجاز ما تبين في الأقاويل الطبيعية وبخاصة في كتاب الكون والفساد وذلك