ابن رشد

1562

تفسير ما بعد الطبيعة

وهذا كله قد تبين في السماع الطبيعي وانما يضعه هاهنا وضعا ويذكرا به تذكيرا قال أرسطو الا انه ان كان جوهر محرك أو فاعل وليس يفعل شيئا لا يكون تحريك وذلك أنه قد يمكن ان يكون ما هو بمعنى القوة الا يفعل والا فلا جدوى إذا وضعنا جواهر سرمدية بمنزلة الذين قالوا بالصور ان لم يكن فيها مبدأ ما يمكنه ان يغير الا انه لا يكفى ولا هذا ولا شئ اخر أيضا هو خارج عن الصورة وذلك أنه ان لم يكن لو لم تكن حركة ولا ان فعل وكان جوهره قوة وذلك أنه لا