ابن رشد
1235
تفسير ما بعد الطبيعة
[ جلد سوم ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تفسير المقالة العاشرة مما بعد الطبيعة قال أرسطاطاليس قد قيل أولا ان الواحد يقال بأنواع كثيرة في التفصيلات التي تخبر على كم نوع يقال الشئ فإنه يقال بأنواع كثيرة إذا بوبت تصير أربعة أنواع للأشياء الأول التي تقال بذاتها واحدة لا بنوع العرض فان المتصل اما بنوع مبسوط واما أكثر ذلك الذي هو بالطبع لا باللمس ولا برباط وأكثر من هذا واحد وهو قبل وأكثر ما لا ينقسم