ابن رشد
1531
تفسير ما بعد الطبيعة
الذي يفعله السوط هو في نفس الضارب بالسوط . فهو يقول إن هذه المقدمة تصحّ بثلاثة شروط بان تكون في الفاعل لا في الآلة وفي القريب لا في البعيد وفي الفاعل الذي يفعل بالذات لا بالعرض قال أرسطو ولما كان قد توجد أشياء هي مفارقة وأشياء هي غير مفارقة فتلك هي جواهر ومن قبل هذا توجد هذه أسبابا كأنها من قبل ان خلوا من الجواهر لا توجد تأثيرها وحركاتها ومن بعد ذلك تكون هذه النفس لعله والبدن أو العقل أو الشهوة في الجسم