ابن رشد
1528
تفسير ما بعد الطبيعة
صورة البناء التي تحرك إلى صورة المبنى فإنه ليس لها فعل صورة البناء قال أرسطو فاما المحرك الذي في الأشياء الطبيعيّة فالإنسان للانسان واما فيما هو من الروية فالصورة أو ضدها فتوجد الأسباب بنحو ما ثلاثة واما هكذا فأربعة وذلك ان الطب هو بنحو ما صحة وصناعة البناء هي صورة البيت وانسان يولد انسانا وأيضا ما هو من خارج غير هذه الذي هو أول لجميعها التفسير انه لما بين ان الأسباب أربعة يريد ان يخبر انها ترجع بوجه ما إلى ثلاثة فهو يقول إنه إذا كان كل شئ فإنما يتولد عن المواطئ له في الاسم مثل ان الانسان يولد انسانا في الأمور الطبيعية ومثل ان