ابن رشد
1525
تفسير ما بعد الطبيعة
وليس كل محرك فاعل قال فاما ما يحرك أو يوقف فمن حيث هو كمبدا ما يريد فاما ما يحرك من الأسباب فمن حيث هو كمبدا ما يريد ان المحرك والاسطقس ان اطلق عليهما اسم المبدا فالمبدأ يدل على المحرك بخصوص ونجد في ترجمة أخرى بدل هذا فظاهر ان المبدا والاسطقس هو اخر والعلل كلاهما يريد فظاهر ان ما يدل عليه اسم المبدا والاسطقس متغايران وان اسم العلة يقال على كليهما ثم قال بدل قوله فاما ما يحرك أو يوقف فمن حيث هو كمبدا ما قوله والمبدا ينقسم إلى هذين كالذي يحرك أو يقف إذ هو كمبدا ما وبدل هذه في ترجمة ثالثة ويتجزى المبدا في هذه