ابن رشد

1515

تفسير ما بعد الطبيعة

هما والأشياء التي تكون منهما شئ واحد بعينه إلى الا يكونا في واحد من هذه الأجناس وكل واحد من هذه الأجناس واحد وموجود ولهذا السبب لا الواحد يكون على مثل هذا من الحال اعني كالواحد الذي في هذه ولا الموجود الا انه غير ممكن ان يكون الواحد والموجود خارجا عن الأجناس العشرة لا كن يجب ضرورة ان كان شئ موجودا واحدا ان يكون في هذه وذلك أنه ان كانت الأشياء التي من الاسطقسات هي الجوهر والكمية والكيفية أو شئ من تلك الاخر الباقية وكانت الاسطقسات أشياء غيرها فإنه ولا شئ من هذه يكون موجودا لا الجوهر ولا الكمية ولا شئ من تلك الأشياء الباقية لا كن ذلك لازم ضرورة وذلك أنه قد يجب ضرورة أن تكون الاسطقسات من الأمور الموجودة فإن كان شئ منها موجودا وواحدا فقد يجب ضرورة ان يكون هذا داخلا تحت واحد من المقولات فهذا هو ما قاله الإسكندر في هذا الفصل وتلخيص ما يقوله في هذا الفصل والذي قبله انه ان كانت المقولات العشر تشترك في شئ واحد هو عنصرها واسطقسها كأنك قلت الواحد والموجود وكان الواحد والموجود ليس يدلان الا على المقولات العشر فقد