ابن رشد

1509

تفسير ما بعد الطبيعة

لما كان الشئ قد ينحل إلى اسطقساته لزم ان يكون الجوهر ينحل في وقت ما إلى المضاف والمضاف إلى الجوهر وهذا لازم في الجنس الذي هو عنصر لا في الذي هو صورة قال أرسطو وأيضا كيف يمكن أن تكون اسطقسات جميعها واحدة بأعيانها وذلك أنه ولا واحد من الاسطقسات يمكن ان يكون موجودا والذي هو مركب من الاسطقسات واحد بمنزلة ما ان آ تكون هي ب بعضها التفسير ظاهر هذا القول انه ليس يمكن أن تكون اسطقسات المقولات العشر اسطقسا واحدا بعينه وذلك أنه يلزم هذا الوضع ان يكون الاسطقس والمركب من الاسطقس شيئا واحدا بعينه