ابن رشد
1257
تفسير ما بعد الطبيعة
لعدد وان كان ينبغي ان يكون مثل ذلك ولكن لا يوجب مثل ذلك بل سيوجب مكيال الآحاد آحاد لا الوحدة واما العدد فكثرة آحاد التفسير قوله ويستعملون ذلك أيضا في الحركة المبسوطة والسريعة لقلة الزمان يريد انهم جعلوا الحركة المبسوطة التي هي اسرع من جميع الحركات مكيالا يقدرون بها جميع الحركات اعني يقدرون بزمانها سائر الحركات وهذه الحركة هي حركة السماء اليومية وذلك ان هذه الحركة هي ابسط الحركات على ما تبين في السماع وزمانها هو أقل الأزمنة وقوله ولذلك في حساب النجوم الواحد الذي هو مثل هذا هو ابتداء ومكيال يريد ولذلك جعلوا حركة أفلاك النجوم مقدرة ومكيلة بمثل هذه الحركة التي هي ابتداء ومكيال لجميع الحركات ثم اتا بالسبب في ان جعلوا الحركة اليومية هي أصغر مكيال تقدر به حركات الاجرام السماوية وسائر الحركات فقال فان موضوعهم ان حركة السماء على حال واحدة سريعة جدا يريد وانما اختصوا حركة