ابن رشد
1467
تفسير ما بعد الطبيعة
الا بنحو اخر هي موجودة أو ليست موجودة بيتا بغير هيولى وصحة وكل ما هو بصناعة الا انه لعله فيما بالطبيعة التفسير لما ذكر مبادئ الجوهر المحسوس وكانت مبادئه جواهر قصد ان يذكر في هذا الفصل كم عدد الجواهر وهو يذكر بما تبين من ذلك في مقالات الجوهر وفي العلم الطبيعي فبين انها ثلاثة مادة وصورة والمجتمع منهما ليترقى من ذلك إلى معرفة الصورة الأولى والغاية الأولى قال الإسكندر ويقول أولا في المادة هذا القول اما الواحدة فالمادة وهي هذا الشئ من طريق انها ترى وفي قوله هذا اغماض ومعنى ما يقوله هو انه لما كانت الجواهر ثلاثة فالواحد منها المادة وهي هذا الشئ عندما تقبل الصورة وتتحدد وذلك أنه لما كانت