ابن رشد
1428
تفسير ما بعد الطبيعة
قال ارسطوطاليس والكلام في ذينك من شأن النظر الطبيعي وذلك ان هذه مع حركة وهذه لاخرى إذ لم يكن لها ولا ابتداء واحد مشترك واما الجوهر المحسوس فمتغير فإن كان التغيير من المتقابلة بالوضع أو من المتوسط لا من كل متقابلة بالوضع فان الصوت لا ابيض بل من الضد فواجب ان يكون شئ موضوع الذي يتغير إلى الضدية لان الاضداد لا تتغير فإذا هذا يثبت واما الضد فلا يثبت فإذا شئ ثالث غير الاضداد العنصر