ابن رشد

1416

تفسير ما بعد الطبيعة

ثم اتى بالشهادة على التصديق لرأيه في طلب مبادى الجوهر بفعل القدماء ذلك اعني انهم لما طلبوا مبادى الموجودات جعلوا الفحص عن مبادى الجوهر فقال ويشهد القدماء أيضا بالفعل وذلك انهم انما طلبوا الاسطقسات وعلل الجوهر يريد ويشهد لمذهبنا هذا القدماء بما فعلوا من ذلك عند طلب مبادى الموجودات فإنهم انما طلبوا اسطقسات الجوهر وعلله قال أرسطو فاما من كان منهم الان فإنهم يضعون الجوهر هي الكلية وذلك ان الكلية وهي التي يقولون انها هي خاصة مبادى الجوهر هي الأجناس وهذا من قبل ان طلبهم كان على طريق المنطق فاما القدماء فالجزئية بمنزلة نار وارض ولكن لا الجسم العام