ابن رشد

1249

تفسير ما بعد الطبيعة

ابطاء ففي جميع هذه مكيال وابتداء واحد ما لا يتجزى فان في الخطوط الاخر يستعملون القدر المساوى لقدر كالذي لا يتجزى لأنهم يطلبون المكيال في جميع الأشياء شيئا واحدا لا يتجزى وهذا هو المبسوط اما للكيفية واما للكمية فحيث يظن أنه ليس يكون نقصان أو زيادة فذلك مكيال مستقصى لان الاعداد مستقصاة وموضوعهم ان الوحدة لا تتجزى وفي سائر الأشياء يشتبهون بما هو مثل هذا فإنه من الميل ومن اطاليطى وهو وزن مائة رطل وابدا من الأكبر خليق ان يخفى ان انتقص منه شئ أو زيد فيه شئ أكثر من الخفي الذي يكون في الأصغر فإذا الشئ الذي أولا لا يمكن ان يكون هذا فيه محسوسا يتخذونه أجمعون مكيالا في الأشياء الرطبة وفي الثقل والعظم وحينئذ يظنون أنهم يعلمون الكمية إذا علموا بهذا المكيال