ابن رشد

1374

تفسير ما بعد الطبيعة

اللحوم والعظام اخر واخر التي منها هذا وهذا ولكن المجتمع الكل هو اخر فاما بالصورة فليس هو اخر وذلك لأنه ليس في الكلمة ضدية وهذا هو الأخير الذي لا ينقسم فاما قلياس فهو الكلمة مع العنصر والأبيض انسان لان قلياس ابيض فالإنسان ابيض بنوع العرض ولا دائرة النحاس والخشبة ولا ذو الثلاث الزوايا النحاس ودائرة خشبية وليست مخالفة بالصورة لمكان العنصر بل لان في الكلمة ضدية ولكن هل العنصر لا يصير اخر بالصورة إذ كان بنوع ما وربما أمكن ان يصير ولم صار الفرس اخر بالصورة لهذا الانسان إذا كانت كلماتها مع العنصر أو لان في الكلمة ضدية مثل ما للانسان الأبيض والفرس الأسود فان لها صورا ولكن ليس بان أحدهما ابيض والاخر اسود فإنهما لو كانا كلاهما ابيض لكان صورهما على حال أخرى واما الذكر والأنثى فإنهما وان كانا انفعالات خاصية للحيوان ولكن ليست بالجوهر بل هي في العنصر والجسد ولهذه العلة المنى الواحد يكون اما أنثى واما ذكر بعد ان قد انفعل انفعالا ما