ابن رشد
1367
تفسير ما بعد الطبيعة
فيها مختلفة انما تفعل ذلك بالضدية التي لها إذ قد تقدم القول بان الاضداد هي التي لا تجتمع في موضوع واحد هو هو بنوع واحد ثم قال فمضطر ان يكون هذا الاختلاف غيرية للجنس يريد فإذا مضطر ان يكون هذا النوع من الاختلاف الذي تصيره الضدية هو الذي به يتغاير الجنس الواحد في جوهره ثم قال فانى أقول ان اختلاف الجنس الغيرية والغيرية هي التي تصير هذا الشئ بعينه اخر يريد ولذلك أقول ان الذي به يختلف الجنس الواحد هو الغيرية والغيرية هي التي توجب ان يكون الجنس ينقسم بفصول متضادة ثم قال فالضدية التي في الشئ هو هو يريد وإذا كان هذا هكذا فالضدية الموجودة في الصور هي التي أوجبت ان يكون لها جنس واحد هو هو وفي ترجمة أخرى بدل هذا ولذلك هذا هو ضدية ثم قال وذلك بين من الكلام الذي يتلوا يريد وكون الصورة التي ينقسم بها الجنس أولا وبالذات بها تضاد بين من الكلام الذي يتلوا اى الاستقراء لان الاستقراء هو شئ يتلوا بعضه بعضا