ابن رشد
1242
تفسير ما بعد الطبيعة
الباقيان فيقال فيهما واحد من قبل انهما لا ينقسمان في العقل اما أحدهما ففي الحد واما الاخر ففي طبيعة واحدة عامة لأكثر من شئ واحد قال أرسطاطاليس وينبغي ان يظن بالفكرة انه لا ينبغي ان يظن أنها تقال على حال واحدة ما يقال واحد باي وما هو بالانية الواحد وما كلمته فان الواحد يقال بعدد هذه الأنواع وكل واحد من هذه يكون واحدا إذا كان له شئ من هذه الأنواع واما بأنه واحد فربما كان لشئ اخر من هذه وربما كان الاخر الذي هو مقارب بالاسم أكثر من هذه واما تلك فبالقوة مثل لو احتيج ان يتكلم في الاسطقس والعلة وان نفصل من الأشياء وان ناتى بحد الاسم فان النار كالاسطقس وخليق ان يكون والذي غير متناه بذاته أو شئ اخر مثل هذا وما كان ليس كذلك فان انية النار والاسطقس ليس هي هي بل النار هي اسطقس كطبيعة شئ من هذا واما الاسم