جعفر آل ياسين
91
الفارابي في حدوده ورسومه
نفسه ، وإما عند غيره ، حتى يخيّل انه يقين من غير أن يكون يقينا . ( انظر : إحصاء / 64 ) قارن : Orist . Prior An . 1 . 1 . 24 b 10 - 12 الآمدي / ق 8 . الأقاويل الخطبية : شأنها أن يلتمس بها اقناع الانسان في أي رأي كان ، وأن يميل ذهنه إلى أن يسكن إلى ما يقال له ويصدّق به تصديقا ؛ إما أضعف وإما أقوى . ( انظر : إحصاء / 66 . . ش / العبارة / 52 ) قارن : Orist . Prior An . 1 . 3 . 25 a 37 - 40 الأقاويل السوفسطائية : شأنها أن تغلط وتضلّل ، وتلبس وتوهم فيما ليس بحق انه حقّ ، وفيما هو حقّ إنه ليس بحق . . وهذا الاسم - السفسطة - اسم المهنة التي بها يقدر الانسان على المغالطة والتمويه والتلبيس بالقول والايهام . . فمعناه حكمة مموّهة . ( انظر : إحصاء / 65 ) قارن : Orist . Soph . Elen . 11 . 171 b 33 - 35 الأقاويل الشارحة للأسماء : هي التي تستعمل في مبادئ الفحص عن الأمور المفردة في المطلوبات ، وعن الأمور التي لا يكفي في وجود قياساتها ما يفهم عن أسمائها منذ أول الأمر ، وفي إبطال الأشياء التي ظنّ قوم من الناس إنها موجودة مثل الخلاء . ( انظر : حروف / 170 )