جعفر آل ياسين
75
الفارابي في حدوده ورسومه
الاستهلال : هو ما كان على مجرى العادة ، وكان جزءا صغيرا من القول ، أو كان بالجملة أقلّ من جزء أوسط بحسب القول المفروض . ( انظر : الموسيقي / 1162 ) الأسطقسات : هي أخس الصور في الوجود ، وموضوعها أخس الموضوعات وهي المادة الأولى . ( انظر : العقل / 23 ) هي بسائط عند الجواهر المركبة لأنّها مبادئ لها . . . الاسطقسات لا لون لها . ( انظر : مسائل / 84 ، 99 ) هي كرية الشكل . . . توجد فيها قوى مهيأة نحو الفعل وهو الحرارة والبرودة ؛ وقوة مهيأة نحو الانفعال السريع والبطيء وهو الرطوبة واليبوسة . . . ليس ولا واحد من هذه الأربعة بصورة للأسطقس ؛ بل هي أعراض تابعة للصور الحقيقية . ( انظر : دعاوى / 7 ، 8 ، 9 . . أرسطو / 101 ) الأسطقسات الطبيعية هي أصول الكون والفساد . ( انظر : دعاوى / 9 . . أرسطو / 99 ) إنّ مادة كل واحدة منها قابلة لصور ذلك الأسطقس ولضدها . . . هي المواد الأولى المشتركة لكل ما تحت السماوية . . . إنّ قوى الأسطقسات متناهية في العدد . ( انظر : أهل / 48 ، 60 . . أرسطو / 99 ، 101 )