جعفر آل ياسين

562

الفارابي في حدوده ورسومه

هي التي ليس فيها للإنسان رأي ببصيرة نفسه وإنّما يتّكل فيما قبله من ذلك على بصيرة غيره ممّن يحسن الظنّ . وليس يمكن أن يصير له رأي علمي أو يكون له ذلك الرأي ببصيرة نفسه لا عن قياس ولا دليل أصلا . . . إنّ المقبولات سبيلها أن تمتحن وتصحّح بالمحسوسات والمشهورات . ( انظر : الجدل / ق 184 ، 188 ) قارن : Orist . Post . An . 1 . 33 . 89 a 2 - 10 الآمدي / ق 9 . السيوطي / ق 22 . المقترن : أمر يأتلف من معنيين ؛ أحد المعنيين هو الذي دلّ عليه الجزء الذي هو الموصوف . والمعنى الآخر هو الذي دلّ عليه جزء القول الذي هو الصفة . ( انظر : الألفاظ / 57 ) سمّي المقترن « المؤتلف عن المقدمات » - إذ كان يلزم عنها باضطرار ، ودائما الصادق عن كلّ المطلوب ( هو ) القياس . ( انظر : أرسطو / 74 ) قارن : Orist . Prior An . 1 . 25 . 41 b 36 - 38 Orist . Prior An . 1 . 25 . 42 a 30 - 32 المقدار المتوسط في الثقل : هو أن يلتمس مقدار متوسط في الثقل يجعل ذلك أثقل تمديد ، ومتوسط في الحدّة يجعل ذلك أحدّ تمديد ، والمتوسط يختلف بحسب السامعين . ( انظر : الموسيقى / 368 )