جعفر آل ياسين

499

الفارابي في حدوده ورسومه

لأنّها مفتقرة في وجودها وقوامها إلى شيء آخر . . . المادة تفضل الصورة بأنّها لا تحتاج في وجودها إلى أن تكون في موضوع ، والصورة تحتاج إلى ذلك . والمادة لا ضدّ لها ولا عدم يقابلها ، والصورة لها عدم أو ضدّ ، وماله عدم أو ضدّ فليس يمكن أن يكون دائم الوجود . . . المادة الأولى هي بالقوّة جميع الجواهر التي تحت السماء ، فمن جهة ما هي جواهر بالقوّة ، تتحرّك إلى أن تحصل جواهر بالفعل . . . المادة الأولى وجودها هو أن تكون لغيرها أبدا ، وليس لها وجود لأجل ذاتها . ( انظر : السياسة / 36 ، 38 ، 39 ، 54 ، 58 ) المادة الأولى المشتركة هي أخسّ الموجودات . . . كلّ مادة فإنّ شأنها أن توجد لها هذه الصورة أو ضدّها . ( انظر : أهل / 49 ، 63 ) هي بالقوّة سرير ، وبالصورة تصير سريرا بالفعل . . . والمادة للجسم الطبيعي هو الأسطقس . ( انظر : فصول / 27 ) قارن : Orist . Met . 7 . 1 . 1042 a 25 - 30 Met . 8 . 8 . 1050 a 15 - 18 De Gen . et Corrup . 2 . 9 . 335 a 32 - 35 Phy . 1 . 9 . 192 a 4 - 6 ابن سينا / 84 الغزالي / 216 ابن رشد / 30 الآمدي / ق 13 السيوطي / ق 22 ما هو الشيء : حرف « ما » يدل على طلب تصوّر معرفة ذات الشيء لا غير . . . والأمر