جعفر آل ياسين

473

الفارابي في حدوده ورسومه

بأنفسها وذواتها . ( انظر : قاط . / 152 ) قارن : المصدر السابق . الكمّ والكيف : عرضان لا يحتاجان في إثبات ماهيتهما إلّا إلى الجوهر الحامل لهما فقط . قارن : Orist . 6 . 5 b 1 ff . السيوطي / ق 10 . الكمال : هو الذي كوّن الإنسان لأجله - ولا ينال بالطبيعة وحدها ولا بالإرادة وحدها ، بل بالإرادة مقرونة بالطبيعة . ( انظر : أرسطو / 69 ) يحتاج كلّ إنسان فيما له أن يبلغ من هذا الكمال إلى مجاورة ناس آخرين واجتماعه معهم . . . ثم يفحص عن جميع الأشياء التي بها يبلغ ذلك الكمال ، إذ ينتفع في بلوغها ؛ وهي الخيرات والفضائل والحسنات ، ويميّزها عن الأشياء التي تعوقه عن بلوغ ذلك الكمال ، وهي الشرور والنقائص والسيئات . ( انظر : تحصيل / 61 ، 63 ) إنّ الكمال هو في أن يفعل ( الإنسان ) ، لا في أن يقتني الملكات التي بها تكون الأفعال . . . إنّه محتاج إلى مبادئ عقلية يسعى بها نحو ذلك الكمال ، فيكون الإنسان قد قارب البلوغ إلى المنزلة والدرجة من العلم النظريّ