جعفر آل ياسين

451

الفارابي في حدوده ورسومه

الناس وأخلاقهم المذمومة وسيرهم الغير المرضية . وربّما زادوا في أجزائه نغمات ، وذكروا فيها الأخلاق المذمومة التي يشترك فيها الناس والبهائم والصور المشتركة القبيحة أيضا . ( انظر : الشعراء / 153 ) قارن : Orist . Poet . 1 . 1447 a 13 - 18 القياس : القول الذي تلزم عنه النتيجة اضطرارا . . . وكلّ قياس فمن مقدمتين لا أقلّ ولا أكثر ، واقترانهما هو اشتراكهما بجزء واحد ، وترتيبهما هو أن تكون إحداهما صغرى والأخرى كبرى ، وإحداهما هي التي تكسب القياس ضرورية لزوم النتيجة عنه ، والأخرى واصلة بين النتيجة وبين التي بها ضرورية لزومها . ( انظر : الخطابة / 43 . . القياس / ق 150 . . الجدل / ق 187 ) القياس إنّما قصد به التبيين وإزالة الشك والحيرة في الأمور . . . ( و ) يستعمل إمّا في أن تخاطب به آخر ، وإمّا في أن يستنبط به الإنسان فيما بينه وبين نفسه شيئا ما . ( انظر : صدّر / ق 121 . . أدلة / ق 108 ، 116 ) القياس إنّما يستفاد به الصادق من المتقابلين في المطلوب . ( انظر : ش / العبارة / 222 ) هو الذي يحتاج إليه ليفيد علما بوجود شيء فقط أو لا وجوده ، من غير أن يميل الذهن إلى طرفي النقيض جميعا بعد وجود القياس . ( انظر : نكت / 107 ) إنّ شأن القياس أن يوقع التصديق بالشيء فقط ؛ حيث يتصور قبل ذلك