جعفر آل ياسين

372

الفارابي في حدوده ورسومه

في العقل الفعّال غير منقسمة وهي في المادة منقسمة . ( انظر : العقل / 28 . . السياسة / 34 ) العقل الفعّال لا يفعل دائما بل يفعل حينا ولا يفعل حينا . . . إذ كماله الأخير في جوهره ، فهو إذن في جوهره حينا بالقوة وحينا بالفعل . . . ليس فيه كفاية في أن يكون هو المبدأ الأوّل لجميع الموجودات . . . إنّ الموضوعات التي فيها يفعل العقل الفعّال هي إما أجسام ، وإمّا قوى في أجسام متكونة فاسدة . . . إنّ الأجسام السمائية هي الأقسام الفاعلة الأول لهذه الأجسام ، فهي إذا تعطي العقل الفعّال المواد والموضوعات التي فيها يفعل . ( انظر : العقل / 32 - 34 ) هو الذي يقال له معطي الصورة ، وهو يعقل الأوّل على الدوام ، ويعقل ما دون الأوّل على الدوام ؛ فتصدر عنه النفوس الناطقة . ( انظر : زينون / 7 ) هو مبدأ الإنسان ؛ على أنّه الفاعل على الأقصى لما يتجوهر به الإنسان بما هو إنسان . وهو الغاية لأنّه هو الذي أعطاه مبدأ يسعى به نحو الكمال . ( انظر : أرسطو / 128 ) هو الذي ينبغي أن يقال إنّه الروح الأمين ، وروح القدس ، ويسمى بأشباه هذين من الأسماء ، ورتبته تسمى الملكوت . ( انظر : السياسة / 32 ) قارن : Orist . De An . 3 . 5 . 430 a 13 - 19 إخوان / 386 ابن سينا / 80 الغزالي / 210 الآمدي / ق 13 .