جعفر آل ياسين
265
الفارابي في حدوده ورسومه
بإشارة ، ولا يتردد بين سكون وحركة . فلذلك يدرك المعدوم الذي فات والمنتظر الذي هو آت . ( انظر : فصوص / 71 ) قارن : جابر / 109 المرتضى / 161 الآمدي / ق 13 البريدي / 66 السيوطي / ق 38 الروح الإنسانية : قوة تتمكن من تصوّر المعنى بحدّه وحقيقته منفوضا عنه اللواحق الغريبة ، مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثير ، وذلك بقوة تسمى العقل النظري . ( انظر : فصوص / 74 - 75 ) قارن : Orist . De An . 1 . 1 . 403 a 3 - 4 De An . 1 . 2 . 405 b 10 - 12 De An . 2 . 2 . 413 b 11 - 13 الروح العامة : هي التي إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر ، وإذا مالت إلى الظاهر غابت عن الباطن . ( انظر : فصوص / 75 ) الروح الغريزي : ملتهب يجري ويسيل في العروق الضوارب بنفحات مثل نفحات الرياح في العالم ؛ بانبساط العروق الضوارب وانقباضها . ( انظر : حيوان / 66 )