جعفر آل ياسين
182
الفارابي في حدوده ورسومه
الأولى ، ثم من بعد ذلك تعطي المادة الأولى كل ما في طبيعتها وامكانها واستعدادها أن تقبل من الصور كائنة ما كانت . ( انظر : السياسة / 55 ) قارن : Orist . De Caels , 1 . 2 . 268 b 27 - 30 De Meteor . 1 . 2 . 339 a 24 - 26 الجسم الطبيعي : هو جسم قوامه بشيئين : أحدهما منزلته منه منزلة حدّة السيف من السيف وهو صيغة ذلك الجسم الطبيعي . والثاني منزلته منزلة حديد السيف من السيف وذلك مادة الجسم الطبيعي وموضوعه ؛ وهو الحامل لصيغته أيضا . ( انظر : إحصاء / 93 ) إنّ الجسم الطبيعي إذا انتهى إلى مكانه الخاص لم يتحرك إلّا بالقسر ، فإذا فارق مكانه يتحرك إليه بالطبع . ( انظر : عيون / 62 ) هو الجسم الذي لا ميل فيه . ( انظر : الدعاوى / 7 ) قارن : Orist . De An . 2 . 1 . 412 a 11 - 12 الجسم المتصل : هو إما ليست له أجزاء أصلا ، وإما أن تكون أجزاؤه ليست لها نهايات تحدّها ينحاز بها بعضها عن بعض ؛ بل إذا تلاقت بطلت نهاياتها التي بها كانت تتميّز وتنحاز . أو تكون لها أجزاء تنتهي إلى نهاية مشتركة لها كلّها . ( انظر : حيوان / 89 )