جعفر آل ياسين

161

الفارابي في حدوده ورسومه

عن لا وجوده . . . إنّ التكوّن قد يكون عن سلب المتكون وعن ضده . ( انظر : ش / العبارة / 204 ) هو اختلاط في الأشياء ذات الصور المتضادة وامتزاجاتها ، ويحدث عن تلك الامتزاجات المختلفة أنواع كثيرة من الأجسام ، ويحدث عن إضافاتها التي تتكرر وتعود الأشياء التي يتكرر وجودها ويعود بعضها في مدة أقصر ، وبعضها في مدة أطول . ( انظر : أهل / 59 ) قارن : Orist . Phy . 8 . 263 b 26 Met . 6 . 7 . 1032 a 12 - 13 De Gen . et Corrup . 1 . 5 . 320 b 17 - 20 التلقين : هو صنفان : أحدهما أن يلفظ القائل بلفظ يقصد به إلى أن يلفظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة ليحصل له حفظ اللفظ نفسه ، وذلك مثل تلقين اللغة والأغاني ، وهذا داخل في تعليم الاحتذاء . والصنف الثاني أن يقصد به ، مع ذلك ، أن يرسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع . ( انظر : البرهان / ق 175 ) قارن : Orist . Met . 11 . 9 . 1075 a 3 - 5 تماسّ الأجسام : هو أن يفعل بعضها في بعض ، وينفعل بعضها عن البعض . ( انظر : أرسطو / 100 )