جعفر آل ياسين
105
الفارابي في حدوده ورسومه
ويشاهدها حتى يعرف النافع منها فيؤثره ويحصله ويرفض غير النافع . ( انظر : نواميس / 34 ) الانسان مركّب من شيئين بهما قوامه ، فبيّن أنّ الذي به قوام الانسان والذي يدل عليه حدّه هو جنسه وفصله . ( انظر : حروف / 79 ) إنّ معنى الانسان على الاطلاق منحاز منفرد عمّا ليس بانسان مثل الفرس وغيره . ( انظر : الواحد / ق 34 ) الإنسان هو أحد أنواع الحيوان . ( انظر : جالينوس / 48 ) إنّ الانسان جسم متغذ حسّاس ناطق . ( انظر : ايساغوجي / 124 ) كائن له نفس تظهر منها قوى بها تفعل أفعالها بالآلات الجسمانية ، وله زيادة قوة بأن يفعل لا بآلة جسمانية وتلك قوة العقل . ( انظر : عيون / 63 ) الإنسان من الموجودات التي لم تعط كمالها من أول الأمر . . . إنه يلزم أن يكون جزءا في العالم ضروريا في أن يحصل بالغرض منه الغرض الأقصى من كل العالم . ( انظر : أرسطو / 68 - 69 ) هو أفضل ذوي الأنفس الذي له الاختيار والإرادة والحركة . ( انظر : الأخلاقية / 67 ) إنّ الإنسان مركب من جوهرين أحدهما مشكل مصوّر مكيف مقدر