أرسطو
فهرس 9
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
صفحة الباب الثاني : للنفس خمس وسائل للوصول إلى الحق : الفنّ ، والعلم ، والتدبير ، والحكمة ، والعقل - في العلم - تعريف العلم - ما يعلم لا يمكن أن يكون على خلاف ما يعلم - موضوع العلم ضروري غير متحوّل وأبدى - العلم يؤسس على قواعد غير قابلة للبيان يحصلها الاستقراء وعليها يبنى القياس لتستخرج منه نتيجة حقيقية - ولكنها أقل وضوحا منها - الاستشهاد بالقياس 119 الباب الثالث : في الفن - تعريف الفن - أنه نتيجة ملكة الإنتاج لا نتيجة الفعل بالمعنى الخاص - أنه لا ينطبق إلا على الأشياء الحادثة والتي يمكن أن تكون أو لا تكون وفائدة العقل الحق - عدم المهارة ليس إلا خطأ العقل 122 الباب الرابع : في التدبير - تعريف التدبير - أنه لا ينطبق إلا على الأشياء الحادثة - الفروق بينه وبين العلم والفن - مثال بيركليس - التأثير السيّئ لانفعالات اللذة والألم على التدبير وعلى سلوك الانسان - التدبير متى كسبه الانسان لن يفقده بعد 124 الباب الخامس : في العلم وفي الفطنة - الفطنة أو الفهم هو الملكة التي تعرف مباشرة المبادئ غير القابلة للايضاح - الحكمة أو الحذق الكامل يجب أن تعتبر أرقى درجات العلم ، فهي تسمو على الخيرات الانسانية والمنافع الشخصية - « فيدياس » و « فوليقليط » « انقزاغور » و « طاليس » التدبير الذي هو عملي محض يجب على الخصوص أن يكون على معرفة بالتفاصيل والواقعات الخصوصية 128 الباب السادس : علاقة التدبير بعلم السياسة - أنه لا يختص إلا بالفرد ويرتب منافعه الشخصية على ما ينبغي - المنفعة الفردية لا يمكن أن تنفصل عن منفعة العائلة ولا عن منفعة المملكة - لا يمكن الشبيبة أن تكون مدبرة لأن التدبير إنما يتم للمرء بالتجربة الطويلة - التدبير لا يمكن أن يشتبه بالعلم وإنه لأقرب إلى الإحساس 133 الباب السابع : في المعادلة - مميزات المعادلة الحكيمة - أنها تخالف العلم - أنها تقتضى دائما بحثا وتقديرا - أنها ليست أيضا مصادفة ولا رأيا مجرّدا - تعريف المعادلة الحكيمة - أنها حكم قويم منطبق على ما هو نافع حقيقة - أنها يمكن أن تكون مطلقة أو مقيدة 137 الباب الثامن : في الفطنة أو الفهم ، وفي البلادة - الفطنة لا تشتبه بالعلم ولا بالرأي - أنها تطبق على الأشياء أعيانها التي ينطبق عليها التدبير ، وأنها تظهر على الخصوص في سرعة الحفظ وفهم الأشياء - في الذوق السليم 140