أرسطو
55
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
الكتاب الخامس نظرية العدل الباب الأوّل « 1 » في العدل - حدّه - المقابلة العامة للأضداد ، وعلى الخصوص الضدّين : العادل والظالم - المعاني المختلفة التي نعنيها بكلمة العدل - رابطة العدل بالقانونية وبالمساواة - العدل يتعلق على الخصوص بالأغيار ، فليس شخصيا محضا ، وهذا هو الذي يقرّر الفرق بينه وبين الفضيلة التي يشتبه بها . « 2 » - لأجل درس العدل والظلم حق الدرس يلزم النظر في ثلاثة أشياء : على أي الأفعال ينطبقان ، وما نوع الوسط الذي هو العدل ، وما الطرفان اللذان بينهما العدل وسط ممدوح . « 3 » - ولنتبع هنا النمط عينه الذي اتبعناه في كل ما سبق . « 4 » - نجد جميع الناس على وفاق في أن يسموا عدلا ذلك الكيف الأخلاقي الذي يحمل الناس على إتيان أشياء عادلة والذي هو العلة في فعلها وفي إرادة فعلها .
--> ( 1 ) - الباب الأوّل - في الأدب الكبير ك 1 ب 31 وفي الأدب إلى أويديم ك 4 الذي هو ليس شيئا آخر إلا تكريرا حرفيا لهذا الباب الخامس من الأدب إلى نيقوماخوس . ويمكن أن يرى أيضا في البيان ( الخطابة ) ك 1 ب 12 و 13 و 14 ص 1392 وما بعده من طبعة برلين . ( 2 ) - لأجل درس العدل والظلم حق درسه - لهذه المسألة أيضا وضع أفلاطون كتاب الجمهورية . ( 3 ) - النمط عينه - كيفية عرض الافكار التالية تدل واضح الدلالة على نمط أرسطو ، فإنه يقصد بديا قصد الآراء العامية ، وكما نقول نحن يقصد قصد مبادئ الذوق العام . ومنه يصعد إلى اعتبارات أكثر فأكثر سموّا . ( 4 ) - في أن يسموا عدلا . . . أشياء عادلة - في هذا ادخال معنى المعرّف نفسه في نص التعريف ولكن لا يمكن أن يطلب الضبط هنا بأكثر من ذلك . - كأنه صورة - لا يخفى أرسطو عدم كفايتها .