أرسطو
فهرس 18
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
الباب الرابع : بقية نظرية اللذة - الفعل الأتم هو ذلك الذي يقع في أحسن الظروف ملاءمة له - اللذة تتم الفعل وتنهيه متى كان الكائن الذي يحس والشئ المحس هما في الظروف المطلوبة - اللذة لا يمكن أن تكون مستمرة وكذلك الألم - الضعف الانساني - لذة الجدّة - الانسان يحب اللذة لأنه يحب الحياة - الارتباط الأكيد بين اللذة وبين الحياة 340 الباب الخامس : اختلاف اللذات - أنه ينجم عن اختلاف الأفعال - المرء ينجح بمقدار ما تشتدّ لذته في فعل الأشياء - اللذات الخاصة بالأشياء - اللذات الغريبة - بعضها يكدر البعض الآخر لأن الانسان لا يستطيع أن يحسن فعل شيئين في آن واحد - مثل شهود المسرح ولهوهم - لذات التفكر ولذات الحواس - اللذة تختلف باختلاف الكائنات بل باختلاف الأشخاص من نوع واحد - الفضيلة هي التي يجب أن تكون مقياس اللذات 343 الباب السادس : إعادة نظرية السعادة إلماما - ليست السعادة كيفية مجردة ، بل هي عمل حر ومستقل ، لا لغرض آخر غير ذاته مطابق للفضيلة - لا يمكن أن تشتبه السعادة بضروب اللهو وباللذات - اللهو لا يمكن أن يكون غرض الحياة - الأطفال والطغاة - كلمة جامعة من كلم « أناخارسيس » - اللهو ليس إلا راحة وتهيئة للعمل - السعادة هي غاية في الجدّ 349 الباب السابع : تبع إعادة النظريات على السعادة - إن فعل الفهم يكون الفعل الأكثر مطابقة للفضيلة وبالتبع الفعل الأسعد ما يكون ، وربما كان الأشد استمرارا - اللذات العجيبة للفلسفة - الاستقلال المطلق للفهم وللعلم - لا غرض للفهم إلا ذاته - السكينة والسلام المقيم للفهم - اضطرابات السياسة والحرب - الفهم مبدأ قدسي في الانسان - سموّ هذا المبدأ إلى ما لا نهاية - عظة الانسان - السعادة هي في رياضة العقل 353 الباب الثامن : الدرجة الثانية للسعادة هي تعاطى الفضيلة غير الحكمة - الفضيلة الأخلاقية قد تتعلق أحيانا بالكيوف الطبيعية للبدن وترتبط جدّ الارتباط بالتدبير - علو السعادة العقلية - أنها لا تكاد تتعلق بشيء من الأشياء الخارجية - الفضيلة تنحصر في النية وفي الأفعال معا - السعادة الكاملة هي فعل التأمل المحض - مثال الآلهة - من التدنيس أن يفترض لهم فاعلية غير فاعلية التفكير - مثال مضادّ من الحيوانات - أنها لا سعادة لها لأنها لا تفكر البتة - السعادة متناسبة مع التفكير والتأمل 358