أرسطو
فهرس 11
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
صفحة الباب الثالث : هل يعلم عديم الاعتدال الخطيئة التي يرتكبها ؟ هل ينطبق عدم الاعتدال على كل شئ ؟ أم هل ينطبق فقط على أمور من صنف معين ؟ بالبديهة الخطيئة أعظم خطورة متى كان مرتكبها عالما بها - إيضاح الخطأ الذي يقع فيه عديم الاعتدال - يجوز أن يعرف القاعدة العامة دون أن يعرفها في الحالة الجزئية التي فيها يفعل ويطبقها عليها - قياس الفعل - عديم الاعتدال لا يعرف الا الحد الأخير ولا يعرف الحد الكلى - التزكية النهائية لنظريات سقراط الذي يعتقد أن الانسان لا يفعل الشر إلا بسبب الجهل 164 الباب الرابع : ما ذا ينبغي أن يعنى بعدم الاعتدال مأخوذا على إطلاقه ؟ - الأنواع المختلفة للذات والآلام - اللذات الضرورية الناتجة عن حاجات البدن - اللذات الإرادية - عدم الاعتدال والاعتدال يتعلقان على الخصوص باللذات الجثمانية - التفريق بين الرغبات المشروعة والمحمودة وبين التي ليست كذلك - في رغبات هذا النوع الأوّل الافراط وحده هو المذموم « نيوبى » و « ساطيروس » - عدم الاعتدال والاعتدال المقابلان للفجور والقناعة 171 الباب الخامس : في الأشياء التي هي مقبولة بطبعها والتي تصير كذلك بالعادة - الأذواق البهيمية والسبعية - أمثلة مختلفة - الأذواق الشاذة والمريضة - لا يمكن أن يقال إن هذه الأذواق أدلة على عدم الاعتدال - عدم الاعتدال على المعنى المطلق هو المقابل للقناعة 177 الباب السادس : عدم الاعتدال في أمر الغضب أقل إثما من عدم اعتدال الرغبات - الرغبة لا عاقل لها أيضا كالغضب - أمثلة مختلفة - ثلاثة صنوف من اللذات المختلفة - إن مقام البهائم أقل انحطاطا من مقام الانسان الساقط بالرذيلة 181 الباب السابع : الاستعدادات المختلفة للأشخاص بالنسبة للاعتدال وللشره - الخلق الخاص بالشره - حدّه - شدّة الرغبات تصير الخطايا أكثر قابلية للإعذار - حد الرخاوة - عدم الاعتدال يمكن أن يكون له سببان : الهياج أو الرخاوة - الفرق بين هذين السببين 186 الباب الثامن : مقارنة عدم الاعتدال بروح الفجور - عدم الاعتدال أقل إثما فإنه ليس متدبرا فيه وإنه منقطع . أما الفجور فعلى ضدّ ذلك هو فساد عميق لا يتحرّج البتة في إتيان الشر - صورة عديم الاعتدال 191 الباب التاسع : الانسان المعتدل لا يطيع إلا العقل القويم - للعناد بعض علاقات بضبط النفس - الأسباب العادية للعناد - في تغيير الرأي - يمكن أيضا أن يكون تغيير الرأي مسببا