أرسطو

تصدير 39

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

« بجميع ما تحتاج اليه ، وإن هي أحبت التزويج فلا توضع إلا عند رجل فاضل ، » « وليدفع إليها من الفضة سوى ما لها طالنطن واحد وهو مائة وخمسة وعشرون » « رطلا ومن الإماء ثلاث ممن تختار مع جاريتها التي لها وغلامها ، وان أحبت » « المقام بخلقيس فلها السكنى في دارى دار الضيافة التي إلى جانب البستان ، وان » « اختارت السكنى في المدينة بأسطاغيرا فلتسكن في منازل آبائي ، وأىّ المنازل » « اختارت فليتخذ الأوصياء لها فيه ما تذكر أنها محتاجة اليه [ مما يرون أن لها » « فيه مصلحة وبها اليه حاجة ] . وأما أهلي وولدى فلا حاجة بي إلى أن أوصيهم » « بحفظهم والعناية بأمرهم . وليعن نيقاتر بمرقس الغلام حتى يرده إلى بلده ومعه » « جميع ماله على الحالة التي يشتهيها . وليعتق جاريتي أما رقيس ، وان هي بعد العتق » « أقامت على الخدمة لابنتي إلى أن تتزوّج فليدفع إليها خمسمائة درخمى وجاريتها . » « ويدفع إلى ثيمس ثاليس الصبية التي ملكناها قريبا غلام من مماليكنا وألف درخمى . » « ويدفع إلى ثيمس ثمن غلام يبتاعه لنفسه غير الغلام الذي كان دفع له ثمنه » « ويوهب له سوى ذلك [ شئ على ] ما يرى الأوصياء . ومتى تزوّجت ابنتي » « فليعتق غلماني ثاجن وفيلن وأربليس . ولا يباع ابن اربليس ولا يباع أحد » « ممن خدمنى من غلماني ، ولكن يقرّون [ مماليك ] في الخدمة إلى أن يدركوا » « مدرك الرجال فإذا بلغوا [ ذلك ] فليعتقوا ويفعل بهم فيما يوهب لهم على حسب » « ما يستحقون » « 1 » .

--> ( 1 ) الظاهر أن في نص الوصية شيئا من تحريف بعض الكلم وإغفال بعض المعاني : فمن النوع الأوّل أن اربليس قد وصفت في الوصية بأنها خادمة وليست كذلك بل هي زوجة كما عقب الدكتور الأستاذ جوستاف فلوچل ناشر فهرست ابن النديم طبعة ليبزج سنة 1871 ( ص 113 تعليقات ) ، ومنه أيضا ولاية نيقانر لفتياس والواقع أن المقصود هو الزواج ( راجع همان مذهب أرسطو ص 4 الطبعة الأولى سنة 1920 ) . ومن النوع الثاني أن ناقل الوصية قد أغفل ذكر ما أوصى به أرسطو من ضم رفات زوجته فتياس إلى رفاته ( راجع هملن مذهب أرسطو ص 10 الطبعة الأولى سنة 1920 )