أرسطو

تصدير 22

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

اليونانية . وفيما عدا رواية بطلميوس التي تناقلها بعض مترجمى العرب من أن نيقوماخوس كان طبيبا لفيلبس ملك مقدونيا فإن إجماع الرواة واقع على أن نيقوماخوس كان صديق الملك « آمنتاس » الثاني وطبيبه . أما هملن فقد قال : « وكان نيقوماخوس طبيب آمنتاس ابن أخي فيلبس والذي خلعه هذا الأخير من الملك » . وهذا القول مخالف للواقع ، فإن آمنتاس الثالث لم يكن ملكا إلّا من سنة 360 ق م إلى سنة 359 أعنى بعد وفاة نيقوماخوس الطبيب بسبع سنين على الأقل فكيف يكون هذا الأخير طبيبا له . ولد أرسطوطاليس في السنة الأولى من الأولمبياد التاسع والتسعين أي سنة ثلاثمائة وأربع وثمانين قبل الميلاد . وأوثق مصدر في ذلك هو « أپلاودور الآثينى » . قال هملن : ومن المحتمل أن يكون أپلاودور قد استنتج هذا التاريخ من أن أرسطو توفى في السنة الثالثة من الأولمبياد الرابع عشر بعد المائة وأنه عاش ثلاثا وستين سنة بإجماع الرواة الذين أخذوا عن أپللودور والذين لم يأخذوا عنه ما عدا النكرة « أوميلوس » الذي قال إن أرسطو عاش سبعين سنة وروايته غير موثوق بها لأنه يقول إن أرسطو شرب السم ومات . فروايته فاسدة بجميع أجزائها . ومثل هذه الرواية في عدم صحتها ما رواه ابن أبي أصيبعة عن بطلميوس الغريب أن أرسطو توفى وهو ابن ثمان وستين سنة . وروايته عن أبي سليمان محمّد بن طاهر بن بهرام المنطقي أن أرسطو عاش إحدى وستين سنة . وكذلك ما قاله ابن النديم من أن أرسطو توفى وله ست وستون سنة . وكذلك ما قاله إسحاق بن حنين من أن أرسطو عاش سبعا وستين سنة .