أرسطو

تصدير 11

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

الباب التاسع : أنواع الشجاعة المختلفة خمسة أصلية : ( 1 ) الشجاعة المدنية . أبطال « هوميروس » - الجنود المطيعون خوفا من رئيسهم - ( 2 ) شجاعة الخبرة . فائدة الجند المدربين على الحروب - الجند هم غالبا أقل إقداما من أهالي المدينة - واقعة هرميوم - ( 3 ) شجاعة الغضب - نتائج الغضب . لو كان في الغضب تدبر لصار شجاعة حقة - ( 4 ) الشجاعة التي تأتى من الثقة بالنجاح . الإقدام والثبات في الأخطار الفجائية - ( 5 ) شجاعة الجهل وأنها لا تقف أمام الخطر الحق . . . 305 الباب العاشر : الشجاعة هي دائما شاقة جدّا وهذا هو ما يجعلها أهلا للاحترام - المصارعون - الفضيلة على العموم تقتضى ضحايا ومجهودات مؤلمة - خاتمة نظرية الشجاعة . . . 313 الباب الحادي عشر : في الاعتدال ( العفة ) وأنه لا ينطبق إلا على لذات البدن بل على بعضها فقط - لا يمكن أن يكون عدم الاعتدال في لذات البصر والسمع ، ولا يكون في لذات الشم إلا بالواسطة - عدم الاعتدال يخص حاسة الذوق على وجه أخص وحاسة اللمس على العموم - مثل « فيلوكسين الأركسى » - خلق عدم الاعتدال الذي هو خلق مزر ووحشى معا - عدم الاعتدال لا يتمتع حتّى باللمس إلا في بعض أجزاء البدن . . . . 316 الباب الثاني عشر : بقية الاعتدال - الرغبات الطبيعية والعامة - رغبات خاصة وصناعية - يخطئ الانسان نادرا في أمر الرغبات الطبيعية ، ويخطئ على الغالب في الشهوات الخاصة بالانهماك فيها على أوضاع قليلة الملاءمة - الاعتدال في الآلام أصعب تعريفا منه في اللذات - عدم الشعور أمام اللذائذ هو شئ نادر وليس من الانسانية في شئ - مميزات الانسان المعتدل حقا . . . 320 الباب الثالث عشر : المقارنة بين عدم الاعتدال وبين الجبن - عدم الاعتدال يظهر أنه أدخل في باب الإرادية ، لأنه ليس إلا نتيجة اللذة التي يطلبها الانسان بالطبع - عدم اعتدال الأطفال وسوء سلوكهم - يلزم الرجل أن يسير رغباته على مقتضى العقل ، كما أن الطفل يجب أن يخضع إلى أوامر مرنيه - خاتمة نظرية الاعتدال . . . 324