أرسطو

تصدير 8

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

الباب الثالث : لكي يجيد المرء الحكم على ملكاته يلزمه أن يعتبر احساسات اللذة والألم التي يجدها بعد الفعل - الخيّر يلذ له عمل الخير والشرير يلذ له عمل الشر - حكمة أفلاطون - في تأثير اللذة والألم في الفضيلة تأثيرا عظيما - حسن التصرف أو سوءه في اللذة والألم هو مناط التمييز بين الناس - علما الأخلاق والسياسة يجب أن يشتغلا كلاهما على الخصوص باللذات والآلام ، وهذا أيضا ما سيكون في هذا المؤلف . . 233 الباب الرابع : إيضاح هذا المبدأ : أن الانسان يصير فاضلا بأن يأتي أفعال الفضيلة - الفرق بين الفضيلة وبين الفنون العادية - ليكون الفعل فاضلا حقيقة يلزم توافر ثلاثة شروط : العلم ، والإرادة ، والثبات - الشرط الأوّل هو الأقل أهمية - الكيفية الغريبة لعوام الناس في التفلسف وفي إتيان الفضيلة - إنهم يعتقدون أن الأقوال كافية في ذلك . . . 237 الباب الخامس : النظرية العامة للفضيلة - يوجد في النفس ثلاثة عناصر أصلية : الشهوات ، والخواص ، والعادات - حدّ الشهوات والخواص - الفضائل والرذائل ليست شهوات ، وليست كذلك خواص ولكنها عادات 240 الباب السادس : في طبيعة الفضيلة - أنها بالنسبة لأي شئ كان الكيف الذي هو وفاء هذا الشئ وتمامه - فضيلة العين وفضيلة الحصان - حدّ الوسط في الرياضيات - الوسط الأخلاقي أصعب في إيجاده - الوسط يختلف شخصيا بالنسبة لكل منا - الإفراط أو التفريط في وجدانات الانسان وفي أفعاله - الفضيلة تتعلق بارادتنا - أنها على العموم وسط بين رذيلتين إحداهما بالإفراط والأخرى بالتفريط - استثناءات . . . 243 الباب السابع : تطبيق العموميات التي سبقت على الحالات الخصوصية - الشجاعة وسط بين التهوّر والجبن - الاعتدال وسط بين الفجور والخمود - السخاء وسط بين الإسراف والبخل - الأريحية - كبر النفس وسط بين الوقاحة والضّعة - الطمع وسط بين إفراط وتفريط لم يعط لكليهما اسم خاص - قصور اللغة عن تعبير جميع هذه الفروق الدقيقة المختلفة - الصدق وسط بين النّفج والتعمية - البشاشة وسط بين السخرية والفظاظة - الصداقة وسط بين الملق والشراسة - التواضع - الاخلاص - الحسد - سوء النية . . 250 الباب الثامن : التضادّ بين الرذائل الطرفية وبينها وبين الفضيلة التي هي الوسط - مقابلة الوسط بالطرفين - الطرفان كل منهما أبعد عن الآخر منه عن الوسط الذي يفصلهما - في بعض