أبو نصر الفارابي
403
الأعمال الفلسفية
البحث يكون « 244 » عن أحوال هذا الجسم ؛ حيث يتكلم في الأجسام البسيطة لأنّها « 245 » بسيطة . فإنّ الجسم الفلكي يثبت من حيث ينظر في الجسم على الإطلاق ، ومن حيث هو متحرّك أو ساكن . ثم يكون البحث عن أحواله ؛ حيث يكون البحث عن أحوال الجسم المخصوص . 97 - فرق بين أن يوصف جسم بأنّه أبيض لأنّ البياض يوجد فيه من خارج ؛ وبين أن يوصف بأنّه أبيض لأنّ البياض من لوازمه . وإنّما وجد فيه لأنّه هو - لو كان يجوز ذلك في الجسم . وإذا « 246 » أخذت « 247 » حقيقة الأول على هذا الوجه ، ولوازمه على هذه الجهة ، استمر هذا المعنى فيه وهو أنّه لا كثرة فيه « 248 » . / وليس هناك قابل وفاعل « 249 » من حيث هو قابل وفاعل ، وهذا الحكم مطّرد في جميع البسائط ؛ فإنّ « 250 » حقائقها هي أنّها تلزم عنها لوازم ، و « 251 » في ذواتها تلك اللوازم - على أنّها من حيث هي قابلة فاعلة - فإنّ البسيط عنه وفيه « 252 » شيء واحد ، إذ لا كثرة فيه ، ولا يصحّ فيه غير ذلك .
--> ( 244 ) ب : فيكون ( 245 ) ب ، ه : إنها ( 246 ) ب : إذا ( 247 ) د : أخذ . ( 248 ) ب : أكثر ما فيه . ( 249 ) د : فاعل وقابل + هل . ( 250 ) ب : فإنها ( 251 ) د ، ب : - و ( 252 ) ب ، د : منه