أبو نصر الفارابي
401
الأعمال الفلسفية
أخصّ منه . ويشبه أن تكون تلك الأعراض اللاحقة للموضوعات - التي « 227 » هي أعمّ - أجناسا للأعراض اللاحقة للأجسام المحسوسة . ويصحّ أن يكون المبحوث عنه في علم واحد الأعراض وأعراض الأعراض ، وأجناس الأعراض ، وفصول الأعراض ، وأجناس الفصول ، وفصول الفصول ، على ما شرح في « البرهان » . ومثال ذلك في السّماع الطبيعي ؛ إنّه يبحث عن المكان أوّلا ؛ فإنّه من عوارض الجسم بما هو متحرّك وساكن ، يبحث أنّه هل هو خلاء أوليس بخلاء ، وهو من أعراض أعراضه . وكذلك النظر في الزمان ، فإنّه من عوارض الحركة . والنظر في أنّ الزمان هل هو « 228 » متناه أم لا ؟ وهل له قطع أم لا ؟ - أي ابتداء وانتهاء « 229 » - وهو من أعراض أعراضه . ويبحث عن أعراض الحركة وفصولها ؛ وهي « 230 » الوحدانية والتضادّ فإنّه من فصولها ، والقسر والطبع والسرمدية [ وغير السرمدية ، ] « 231 » فهي أعراض لها ، ويبحث عن أنواع الحركة . و « 232 » أمّا النظر في أنّه هل / هو جسم « 233 » مؤلّف من أجزاء لا ( تتجزأ ) وهل هو متناه أو غير متناه ، وهل يجب أن يكون لكلّ
--> ( 227 ) ب : - التي ( 228 ) ه : - وهو . ( 229 ) د : - وانتهاء . ( 230 ) د : هو . ( 231 ) ه : [ ] ( ع ه ) . ( 232 ) ب : - و . ( 233 ) ه : الجسم .