أبو نصر الفارابي
394
الأعمال الفلسفية
وتركيب إضافة مع « 175 » إضافة ، وأحوال غير متناهية . إلّا أنّه لمّا كانت الصور والهيئات متناهية ، وهو « 176 » يعرفها متناهية « 177 » ، وجب أن يعرف النسب التي بينها متناهية - وإن كانت غير متناهية - ] « 178 » لأنّ تلك الصور والهيئات المتناهية موضوعة لاعتبارات غير متناهية ؛ وتلك الاعتبارات تكون حاضرة له ، لا يحتاج إلى اعتبارها كما نحتاج نحن . 75 - الأوّل يعقل الفاسدات من جهة أسبابها وعللها ، كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه . مثاله ؛ إنّك « 179 » إذا تخيّلت أنّه كلّما عفنت مادة في عرق تتبعها حمى ، وتعلم مع ذلك من الأسباب أنّ شخصا ما يوجد وتحدث فيه هذه ، فتحكم أنّ هذا الشّخص يحمّ ؛ فهذا الحكم لا يفسد وإن فسد الموضوع . 76 - قد توجب حركة بعض الكواكب شيئا ، وحركة غيره تمنع / عنه ، [ فيتصادم موجبا هما فيحدث ( ا ) شيئا آخر ] « 180 » . 77 - الغايات في الأمور الطبيعية هي [ نفس وجود الصورة « 181 » ] « 182 » في المادّة ؛ لأنّ طبيعة ما شخصيته « 183 » تتحرّك لتحصل صورة ما في مادّة .
--> ( 175 ) ب : في . ( 176 ) ب ، ه : - هو . ( 177 ) د : - متناهية . ( 178 ) ه : - [ ] ( ع ه ) . ( 179 ) د : - إنك . ( 180 ) ه : - [ ] ( ع ه ) . ( 181 ) د : الصور . ( 182 ) ه : - [ ] ( ع ه ) . ( 183 ) د : - شخصية .