أبو نصر الفارابي

366

الأعمال الفلسفية

قارن : Arist . De interp . 2 . 16 a 30 - 33 فقرة ( 43 ) ص 349 الغرض من دلالة التمثيل هنا هو إقناع الإنسان في شيء أنه موجود لأمر ما لأجل ذلك الشيء في شبيه الأمر ، متى كان وجوده في الشبيه أعرف من وجوده في الأمر . . . والتمثيل يسمّى قياسا عند الجمهور ، وهو المستعمل في بعض المذاهب الفقهية . والتمثيل أكثر ما يستعمل في صناعة الشعر ، من حيث إنّ القول الشعري هو التمثيل . أنظر : الفارابي - رسالة في قوانين صناعة الشعراء ، تحقيق د . عبد الرحمن بدوي ، ضمن كتاب فنّ الشعر لأرسطوطاليس ، بيروت 1973 ص 151 الفارابي - كتاب الخطابة ، ص 59 ، 61 قارن : His . An . 1 . 1 . 486 b 19 - 21 Arist . Met . 4 . 6 . 1016 b 34 - 35 السيوطي - المخطوطة السابقة ، ق / 21 .