أبو نصر الفارابي

321

الأعمال الفلسفية

يخلو « 1 » تلك « 2 » الصورة من أن تكون إمّا « 3 » ثابتة فتسمّى كيفيّة انفعالية ، وإمّا سريعة الزوال فتسمّى انفعالا . ثمّ إنّه لما وجد ذلك السلوك عامّا لأشياء كثيرة جعل جنسا عاليا بعمومه ، وجعل الانفعال بإضافة الكيفيّة إليه ؛ حين « 4 » قبل « 5 » كيفيّة انفعالية ، نوعا من أنواع الكيفية . ( 12 ) سئل « 6 » عن الاسم المشكك « 7 » ما هو ؟ . فقال : الأسماء على ضربين ؛ ضرب منهما أسماء سمّيت بها أمور لم يقصد بتلك التسمية معنى « 8 » واحد معلوم ؛ وهي الأسماء المشتركة المتّفقة . والضرب الآخر أسماء سمّيت بها [ أمور قصد بتلك التسمية معان معلومة ؛ وهي تنقسم أيضا قسمين : قسم « 9 » فيه أسماء لأمور ] « 10 » قصد بتلك التسمية معان معلومة ، والمسمّيات لا تتقدّم ولا تتأخّر في ذلك المعنى ؛ وهي المتواطئة أسماؤها . وقسم آخر أسماء لأمور قصد بالتسمية معان معلومة والمسمّيات تتقدّم وتتأخّر بحسب « 11 » تلك الأسماء ، وهي الأسماء المشكّكة « 12 » ؛ مثل الجوهر والعرض والقوّة

--> ( 1 ) ن : لا بدّ . ( 2 ) ن : لتلك . ( 3 ) ن : - إمّا . ( 4 ) ب ، ن : حتى . ( 5 ) ب ، ن : قيل . ( 6 ) ب : - سئل / / ع ، م مسبوقة ب : و . ( 7 ) ن : المشكل . ( 8 ) ع ، م ، ه : لمعنى . ( 9 ) ب ، ع ، م : - قسم . ( 10 ) ب : - [ ] . ( 11 ) ع : تحت . ( 12 ) ن : المشكلة .