أبو نصر الفارابي

305

الأعمال الفلسفية

قارن : Arist . Phy . 1 . 2 . 185 a 12 - 15 Rhet . 1 . 9 . 1366 b 20 - 22 Nicom . Eth . 6 . 9 . 1142 a 25 Post . An . 1 . 2 . 72 a 18 فقرة ( 10 ) ص 288 يؤكّد الفارابي في هذه الفقرة منهجيته التي يتمسك بها بخصوص الأفعال الطبيعية ، وأنّها ممكنة على الأكثر ، كي يضع مجالا مقبولا لفلسفة الصدفة ودلالة الاتفاق ، من حيث أنّ الممكن هو الذي مبنى القول فيه على المشهورات والمقنعات والظنون الحسنة وما يشبهها ممّا هو في حيّز الممكن . قارن : Arist . Prior An . 1 . 13 . 32 a 18 - 21 Met . 8 . 8 . 1050 b 11 - 15 De Interp . 12 . 21 b 12 - 18 فقرة ( 11 ) ص 289 أنظر دلالة المجهول في : الفارابي - شرح كتاب العبارة لأرسطوطاليس ، تحقيق كوتش اليسوعي وستانلي مارو ، بيروت 1971 ، ص 97 . فقرة ( 12 ) ص 289 أنظر الفقرة ( 10 ) بخصوص طبيعة الممكن .